الحكم بالإعدام في جريمة قتل مروعة بسيدي حسين بدافع الهجرة غير النظامية
قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بـتونس بالحكم بالإعدام شنقا في حق شاب أقدم على قتل عمته داخل منزلها بجهة سيدي حسين، بعد أن تورط في سرقة مصوغها ومبلغ مالي بهدف بيعهما وتمويل محاولة هجرة غير نظامية نحو أوروبا.
وتعود أطوار القضية إلى ليلة الواقعة حين تسلل المتهم إلى منزل عمته بعد أن اختبأ في حديقة المنزل، منتظرا مغادرة ابن عمته وزوجته. وبعد تأكده من خلو المنزل، قام بالدخول عبر الباب الخلفي للمطبخ حيث تمكن من الاستيلاء على مبلغ مالي وكمية من المصوغ.
وخلال تنفيذ عملية السرقة تفطنت الضحية لوجوده داخل المنزل وشرعت في الصراخ طلبا للنجدة، إلا أن المتهم حاول إسكاتها حيث قام بوضع يده على فمها وخنقها إلى أن فارقت الحياة.
وبحسب ما ورد في التحقيقات، فقد اعترف المتهم بأن هدفه من ارتكاب الجريمة كان الحصول على المال للمشاركة في عملية "حرقة"، أي الإبحار خلسة نحو إحدى الدول الأوروبية.
وقد وُجهت إلى المتهم تهمة السرقة الموصوفة المتبوعة بجريمة القتل العمد، وهي من التهم الخطيرة التي يعاقب عليها القانون التونسي بأقصى العقوبات.
