المعهد الوطني للرصد الجوي يخطط لإرساء شبكة رادارات حديثة تغطي كامل تونس لتعزيز دقة التوقعات الجوية
المعهد الوطني للرصد الجوي يخطط لإرساء شبكة رادارات حديثة تغطي كامل تونس لتعزيز دقة التوقعات الجوية
تونس – 25 مارس 2026
أعلن المدير العام للمعهد الوطني للرصد الجوي، أحمد حمام، عن توجه المعهد نحو اقتناء شبكة متكاملة من الرادارات الجوية بهدف تغطية كامل تراب الجمهورية، في خطوة تهدف إلى تطوير منظومة الرصد والتوقعات الجوية وتعزيز القدرة على متابعة الظواهر المناخية بدقة أكبر.
وأوضح حمام، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "يوم سعيد" على الإذاعة الوطنية، أن المعهد دخل حاليًا مرحلة تقييم العروض المقدمة لإنجاز هذا المشروع، مشيرًا إلى أن كلفة الرادار الواحد تتراوح بين 4 و5 ملايين دينار.
وبيّن أن هذه التجهيزات الحديثة ستساهم في تحسين جودة التوقعات الجوية وإرساء نظام إنذار مبكر خاصة في ما يتعلق بالظواهر الجوية القصوى، بما يساعد على الحد من المخاطر وحماية الأرواح والممتلكات.
وأشار المدير العام إلى أن المعهد الوطني للرصد الجوي يؤمّن سنويًا نحو 2000 نشرة جوية موجهة للعموم، إضافة إلى أكثر من 50 ألف ملف خاص بالملاحة الجوية وما يفوق 1000 نشرة بحرية، وهو ما يعكس الدور الحيوي الذي يؤديه في دعم قطاعات النقل الجوي والبحري والأنشطة الاقتصادية المختلفة.
كما ذكّر بأن أول عملية رصد جوي في تونس تعود إلى سنة 1873 بمحطة السيدة المنوبية، في دلالة على عراقة التجربة الوطنية في مجال الأرصاد الجوية.
وفي سياق متصل، ينظم المعهد يومي 25 و26 مارس الجاري تظاهرة الأبواب المفتوحة بمقره المركزي، بهدف التعريف بمهامه وأنشطته وتعزيز انفتاحه على المواطنين، إلى جانب إبراز أهمية المعلومة الجوية والمناخية الدقيقة في دعم التنمية الاقتصادية واتخاذ القرار.