"غيث مارس" ينعش المراعي والمائدة المائية بالجهة
شهدت مختلف معتمديات ولاية تطاوين، ليلة البارحة الخميس 5 مارس 2026، نزول كميات متفاوتة من الأمطار المصحوبة بتساقط "البرد" في بعض المناطق، مما أشاع أجواء من التفاؤل والاستبشار بين أهالي الجهة، وخاصة في الأوساط الفلاحية.
أهمية "غيث مارس" للقطاع الفلاحي
تكتسي أمطار شهر مارس أهمية استراتيجية في المناطق الصحراوية وشبه الصحراوية مثل تطاوين، حيث تساهم في:
تغذية المائدة المائية: دعم المخزون الجوفي من المياه الصالحة للري والشرب.
إحياء المراعي: توفير العشب الطبيعي لمربي الماشية، مما يقلل من تكاليف الأعلاف.
الأشجار المثمرة: سقي طبيعي لأشجار الزيتون واللوز في مرحلة حساسة من نموها.
توزيع كميات الأمطار حسب المعتمديات
وفقاً للبلاغ الرسمي الصادر عن المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بتطاوين، تم تسجيل كميات متفاوتة من الأمطار، كانت أبرزها في المناطق الحدودية:
رمادة5.4 مم (الكمية القصوى)ذهيبة2.5 مم .بقية المعتمديات كميات متفاوتة ورذاذ