ابن منزل بورقيبة يتألق في الإعلام الأمريكي: سفير الثقافة واللغة العربية
ابن منزل بورقيبة يتألق في الإعلام الأمريكي: سفير الثقافة واللغة العربية
﴿وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ﴾
في أول ظهور تلفزيوني بالولايات المتحدة الأمريكية عبر قناة (7NEWS New York)، كان الحديث يتجاوز حدود تجربة شخصية، ليتناول مشروعًا تربويًا وثقافيًا رائدًا يتمثل في تأسيس نادي اللغة العربية داخل مدرستي، وذلك في إطار تجربة التبادل الثقافي والتعليم الدولي.
هذا المشروع لا يُختزل في مجرد نشاط طلابي عابر، بل يعكس الدور الجوهري لطلاب التبادل الثقافي كفاعلين حقيقيين في بناء مساحات للتفاهم والتواصل بين المجتمعات على المدى القريب والبعيد. إنها محاولة لتقريب المسافات وتصحيح المفاهيم من خلال لغة الضاد.
وقد أثار هذا الظهور تفاعلاً ملحوظاً داخل الأوساط الأمريكية، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد يرى في هذه الخطوة امتداداً طبيعياً لقيم الانفتاح والتعددية، وآخر متحفظ يطرح تساؤلات حول أبعاد هذا الحضور الثقافي المكثف.
غير أن هذا التباين في حد ذاته يعكس حيوية النقاش، ويؤكد أن أي مبادرة ذات أثر حقيقي لا تمر دون اختبار. إنها بصمة تونسية 🇹🇳 في قلب الولايات المتحدة 🇺🇸 تؤكد قدرة شبابنا على التأثير والقيادة.
لمشاهدة المقابلة كاملة:
اضغط هنا لزيارة الموقع