دار الفن بمنزل بورقيبة: حين تصبح ريشة الطفل جسراً نحو الإبداع
منزل بورقيبة – السبت، 24 جانفي 2026
عاشت "دار الفن" بمنزل بورقيبة اليوم السبت أجواءً مفعمة بالحيوية والألوان، حيث احتضنت ورشة فنية متميزة شارك فيها عدد من الأطفال الشغوفين بالرسم والتعبير البصري. تأتي هذه الأنشطة في إطار سعي المؤسسة الدائم لتنمية المهارات الإبداعية لدى الناشئة وخلق فضاء آمن للتعبير عن الذات.
أجواء الورشة: تركيز وإبداع
تحت إشراف مؤطرين ، انكبّ الأطفال على طاولات العمل، محاطين بالأقلام الملونة والأوراق البيضاء التي سرعان ما تحولت إلى لوحات تعكس براءة خيالهم. وما يميز "دار الفن" هو تلك الروح الجماعية؛ حيث يتبادل الأطفال الأفكار والألوان في بيئة تحفز على الابتكار بعيداً عن ضغوط الدراسة الروتينية.
الفن كأداة تعليمية وتنموية
تعتبر هذه الورشات السبتية ركيزة أساسية في بناء شخصية الطفل في منزل بورقيبة، فهي تساهم في:
تطوير التآزر البصري الحركي: من خلال التحكم في أدوات الرسم.
تعزيز الثقة بالنفس: حين يرى الطفل نتاج عمله معروضاً ومقدراً.
التفريغ النفسي: حيث يوفر الرسم وسيلة مثالية للأطفال للتعبير عما يدور في أذهانهم من مشاعر وأفكار.
التسميات :
أخبار فنية





